أعلن مصدر أمنى عراقي أن ستة مدنيين سقطوا بين قتيل وجريح، في انفجار عبوة ناسفة شمال غربي العاصمة بغداد. وقال المصدر، في تصريح اليوم الأربعاء، إن عبوة ناسفة انفجرت مساء اليوم عند تقاطع الصدرين بمنطقة الشعلة شمال غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح. وأضاف أن قوة أمنية طوقت مكان الحادث ومنعت الاقتراب منه، فيما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى لتلقى العلاج وجثتي القتيلين إلى دائرة الطب الشرعى.
أعلن الائتلاف السورى لقوى الثورة والمعارضة السورية الأربعاء، احتفاظه بحقه في العمل العسكري لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مجددًا التأكيد على أن رحيل الأسد هو الشرط لأي حل سياسي، وذلك غداة إعلان مجموعة الثماني التزامها الحل السياسي وضرورة عقد مؤتمر جنيف2. وأكد الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، في بيان تعليقاً على مواقف قمة مجموعة الثماني، التي أنهت اجتماعاتها في إيرلندا أمس الثلاثاء، "التزامه بقبول أي حل سياسي يحقن الدماء ويحقق تطلعات الشعب السوري في إسقاط نظام الأسد ومحاكمة كل من ارتكب الجرائم بحق السوريين، محتفظاً بحق استخدام جميع الوسائل للوصول إلى ذلك وعلى رأسها العمل العسكري". وأشار البيان أن نظام الأسد "الذي دأب على قتل المدنيين باستخدام الأسلحة البالستية و(الكيماوية) والطيران الحربي، هو مصدر الإرهاب الوحيد في سوريا ويجب أن تصب جهود الدول كافة لمحاربته وحده من أجل تحقيق سلام دائم في سوريا". وتشهد مناطق في ريف دمشق تصعيداً في العمليات العسكرية غداة مقتل 83 شخصاً في المعارك الدائرة بمناطق مختلفة من سوريا، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له. وأعلن المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور الأربعاء، بين القوات النظامية السورية مدعومة من حزب الله اللبناني ومقاتلين معارضين في محيط مقام السيدة زينب بريف دمشق، مضيفاً أن النظام يحاول اقتحام الذيابية وببيبلا المجاورتين للسيدة زينب.
قال مراد على، المستشار الإعلامى لحزب الحرية والعدالة فى مصر، عن سر التوسط لعقد لقاء بين رئيس الحزب محمد سعد الكتاتنى، وحمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، القيادى بجبهة الإنقاذ بوساطة عربية، والذى أكد فيه استجابة الدكتور الكتاتنى لعقد اللقاء، فيما رفض صباحى إجراء المقابلة على الرغم من تحديد الميعاد. وأضاف مراد، فى تصريحات صحفية الأربعاء، "أن الوساطة تمت بالفعل بين الطرفين، والتى مثلها بعض المفكرين العرب وعلى رأسهم راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية"، بحسب صحيفة اليوم السابع المصرية. وأوضح "أنه على الرغم من استجابة الدكتور الكتاتنى لعقد اللقاء، وتم تحديد ميعاد المقابلة إلا أن حمدين صباحى تراجع عن الحضور". يشار إلى أن المهندس أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، نفى ما نسب إليه من تصريحات إعلامية بشأن لقاء سرى جمع بين الدكتور محمد سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، وحمدين صباحى، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، مؤسس التيار الشعبى. وأنه ذكر فقط فى حوار مع الإعلامى محمود الوروارى على قناة العربية، أن شخصية عربية تتوسط بين الكتاتنى وصباحى لتقريب وجهات النظر على حدة، دون أن يصرح بإجراء أى لقاء بينهما.
قال وزير الدولة للشئون الخارجية الإثيوبي برهان جبركريستوس إن المناقشات بين إثيوبيا ومصر بشأن سد النهضة والتي اختتمت أمس كانت مثمرة وناجحة. ونقل موقع التلفزيون الإثيوبي عن جبركريستوس قوله - خلال لقاء مع الدبلوماسيين الأجانب بأديس أبابا الأربعاء، لاطلاعهم على نتائج المناقشات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بين مصر وإثيوبيا – "إن لجنة خبراء دولية تضم إثيوبيا والسودان ومصر شكلت منذ البداية، لضمان المزايا المشتركة للدول الثلاث من إقامة هذا السد". وأضاف جبركريستوس أن التقرير الأخير الذي قدمته اللجنة والتي تضم أيضًا خبراء من فرنسا وألمانيا وجنوب إفريقيا وبريطانيا يشير إلى أن السد لا يضر بدولتي المصب وهما السودان ومصر، موضحًا أن التقرير الذي يضم 800 صفحة قدم إلى الدول الثلاث المعنية. وأشار إلى أن المناقشات التي عقدت بأديس أبابا واستمرت يومين جرت في إطار روح من التفاهم المشترك والأخوة وتم الاتفاق على مناقشة تقرير تلك اللجنة. وأوضح موقع التلفزيون الإثيوبي أن السفير السوداني لدى إثيوبيا عبد الرحيم سر الخاتم رحب خلال اللقاء بجهود مصر وإثيوبيا في إيجاد حل عبر الحوار.
أكد وزير الدفاع المصرى الفريق أول عبدالفتاح السيسى، أن القوات المسلحة ستظل الدرع الواقية لمصر وشعبها العظيم، وقال «إن جند مصر خير أجناد الأرض، بما يملكونه من ولاء وانتماء للوطن واستعداد دائم للتضحية والفداء». جاءت هذه التصريحات خلال تفقده إجراءات التفتيش، ورفع الكفاءات القتالية لأحدى تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية الأربعاء، فى إطار الخطة السنوية للتدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة. وشاهد السيسى فيلماً تسجيلياً تناول السجل التاريخى للتشكيل، ودوره ضمن منظومة القوات المسلحة، ومراحل التطوير، ورفع الكفاءات القتالية للوحدات. واستمع القائد العسكرى المصرى لعرض تقرير الكفاءة القتالية، الذى تضمن الحالة الفنية والإدارية للأسلحة والمعدات بعد تطويرها، وإعادة تسليحها، ودعم قدرتها النيرانية، وتزويدها بأحدث المنظومات القتالية والفنية، لمجابهة التطور فى نظم التسليح العالمية، التى تؤهلها لتنفيذ جميع المهام باحترافية وإتقان عاليين. وتفقد «السيسى» القوات المنفذة للتفتيش، وناقش القادة والضباط فى أسلوب اتخاذ القرار المناسب لمواجهة التغيرات المفاجئة أثناء إدارة العمليات، وشاهد عدداً من البيانات العملية، أظهرت مدى الدقة والسرعة فى التعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة وقدرة. وأشاد وزير الدفاع المصرى بالمستوى المتميز والروح المعنوية العالية التى وصلت إليها القوات، وأشار إلى أن القوات المسلحة تسير بمعدلات غير مسبوقة بفضل الجهد المخلص فى تنفيذ جميع الأنشطة والالتزامات التدريبية، وصولاً لأعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالى. وأثنى السيسى على الانتماء والولاء المطلق للوطن من جانب الضباط والجنود المستدعين، والذى ظهر بوضوح من خلال سرعة استجابتهم لنداء الوطن، وتأديتهم لمهامهم بتفان وإخلاص. وأوصى رجال القوات المسلحة بالتمسك بمبادئ القوات المسلحة وقيمها، والحفاظ على الانضباط العسكرى، والاهتمام بالمقاتلين، ورعايتهم فكرياً واجتماعياً وبدنياً.
أكد رئيس القائمة العراقية بالبرلمان إياد علاوي أن إيران لعبت دورًا محوريًا لعرقلة تحالف القائمة العراقية من الاستحواذ علي مقاليد الحكم داخل البلاد بدعم من المجتمع الدولي ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح علاوي في مقابلة أجراها معه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وبثها اليوم الأربعاء أن إيران بذلت جهدًا كبيرًا لعرقلة تحالف "القائمة العراقية" من تشكيل الحكومة داخل العراق، ومن ثم قررت عدم تمكينها من تولي مقاليد الحكم داخل البلاد، علي الرغم من فوزها ب 91 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان. ونوه علاوي إلي محاولة الكثير من القادة مثل الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وقادة آخرين لإقناع إيران بالعدول عن قرارها وعدم التدخل في الشئون العراقية. واتهم علاوي رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بعدم احترام أي اتفاقيات أبرمت لتقاسم السلطة، مشددًا علي أن المالكي يسعي لخلق ديكتاتورية جديدة داخل العراق من خلال استحواذه علي جميع المناصب وسيره علي نفس نهج الرئيس السابق صدام حسين. ونوه علاوي إلي أن الصراع الدائر حاليا بين الساسة الشيعة والسنة في سوريا امتد ليشمل الصراع بين شيعة وسنة العراق مخلفا الكثير من المشكلات العرقية، الأمر الذي يزيد من انقسام الدولة داخليا، مشددا علي أن الشعب العراقي يقاوم جميع تلك الظروف حيث لا توجد خلافات بين أفراد الشعب الواحد سواء كانوا شيعة أو سنة فالخلاف يكمن في الدوائر السياسية وليس بين أفراد الشعب.
قتل مسلّح وأصيب آخران بجروح، الأربعاء، فى اشتباك بين قوات حرس الحدود الأردنية ومجموعة مسلّحة حاولت التسلل من الأراضي السورية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية (بترا) عن مصدر مسئول في القيادة العامة للقوات المسلّحة الأردنية في بيان، إن "مجموعة من الأشخاص حاولت التسلل من الأراضي السورية إلي الأراضي الأردنية". ولفت إلي أن هذه المجموعة "قامت بالاعتداء علي أحد أكمنة قوات حرس الحدود، مشيراً إلي اندلاع "اشتباك مع المجموعة ما أدّي إلي مقتل متسلل وإصابة اثنين بجراح تم نقلهما إلي إحدي المستشفيات".
وصلت السفيرة الأمريكية الجديدة لدى ليبيا ديبورا جونز الأربعاء، إلى طرابلس خلفًا لكريس ستيفنز الذي قتل يوم 11 سبتمبر 2012 في هجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي شرقي البلاد، وفق ما أعلن مصدر بسفارة الولايات المتحدة بليبيا. ونشرت السفارة الأميركية في ليبيا الأربعاء، عبر فيس بوك صورًا لوصول جونز من دون ذكر التاريخ. لكن مصدرًا في السفارة قال إنها وصلت اليوم الأربعاء. وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن جونز ستقدم الخميس، أوراق اعتمادها إلى المؤتمر الوطني العام، أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد. وكانت ديبورا جونز، التي عيّنت ثم أكد تعيينها مجلس الشيوخ الأميركي، أدت اليمين يوم 12 يونيو خلال احتفال بمقر الخارجية الأمريكية. وتخلف جونز السفير ستيفنز الذي قتل يوم 11 سبتمبر 2012 في هجوم على قنصلية بنغازي رفقة ثلاثة موظفين أمريكيين آخرين. وكانت هذه الدبلوماسية التي تتقن اللغة العربية عضوًا في مجموعة "معهد الشرق الأوسط" للبحوث في واشنطن، بعدما كانت سفيرة في الكويت من 2008 إلى 2011. وخلال عملها طوال 31 عامًا بوزارة الخارجية الأميركية، تم إيفاد جونز إلى الشرق الأوسط وخصوصا إلى سوريا والإمارات العربية المتحدة وتركيا. وسبق لجونز أن شغلت منصب مديرة المكتب الأمريكي لشئون شبه الجزيرة العربية من 2002 إلى 2004.
أعلنت السلطات التونسية القبض على إمام مسجد، بعدما ألقى خطبة وصفت بأنها متشددة. وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية، الأربعاء، إن الداعية، وهو من منطقة سيدي بوزيد، "وصف المصلين بالكفر" ووجه لهم شتائم، خلال خطبة الجمعة. وأضاف البيان أن الإمام تطرق أيضا إلى المطاردة المستمرة للمسلحين ذوي الصلة بتنظيم القاعدة، بالقرب من الحدود مع الجزائر. ومنذ ديسمبر 2012 يطارد الجيش التونسي مجموعة "متشددة" مسلحة مرتبطة في ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، متحصنة في جبل الشعانبي بولاية القصرين شمال غربي البلاد على الحدود مع الجزائر. ويأتي هذا الاعتقال في وقت تتخذ الحكومة إجراءات صارمة ضد السلفيين، الذين هاجموا في الآونة الأخيرة مزارات دينية، كما اشتبكوا مع عدد من طلاب الجامعات على خلفية عدم ارتداء الطالبات الحجاب. وقضت محكمة تونسية، الاثنين، بسجن 6 سلفيين لمدة 5 سنوات نافذة، بسبب حرقهم مزار "السيدة المنوبية" الصوفي الشهير في ولاية منوبة شمال شرق البلاد، بحسب ما أعلن اتحاد الطرق الصوفية في تونس الثلاثاء.
التقى الرئيس المصرى محمد مرسي اليوم الأربعاء، كاثرين أشتون الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، حيث بحثا الجانبان تطوير العلاقات المصرية الأوروبية وكذلك عدد من القضايا الإقليمية. ووفق بيان الرئاسة المصرية أكد مرسى حرص بلاده على توجيه الدعم اللازم لمؤسسات المجتمع المدني في مصر لتمكينها من ممارسة أنشطتها، وذلك في إطار القوانين النافذة. كما أكد في الوقت ذاته احترام الحكومة الكامل لأحكام القضاء، باعتبار أن ذلك من مقومات النظام الديمقراطي ودولة القانون التي أرست دعائمها ثورة 25 يناير. وقد أشادت "أشتون" بالتعديلات التي تم إدراجها في النسخة المقدمة من رئاسة الجمهورية في مشروع قانون الجمعيات الأهلية، وحرص مصر على التواصل والاستفادة من الخبرات الدولية وتطلعها لصدور قانون للجمعيات الأهلية يتوافق مع المعايير الدولية. وعلى صعيد العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، تناولت المحادثات الدعم الذي كان الاتحاد قد وعد بتقديمه لمصر بعد الثورة، وأكد الرئيس ضرورة ترجمة تلك الوعود على أرض الواقع، على نحو يسهم في تفعيل إجراءات الإصلاح الشامل التي تضطلع الحكومة المصرية بتنفيذها في مختلف المجالات، وبصورة تعكس متانة العلاقات بين مصر وشركائها الأوروبيين. وأكدت أشتون بدورها حرص الاتحاد الأوروبي على دعم مصر في مسيرتها نحو التحول الديمقراطي الكامل. وفيما يتعلق بمشروع السد الإثيوبي، أكد الرئيس مرسى عدم اعتراض مصر على أي مشروعات تنموية في إفريقيا، إلا أن مصر لا تقبل، في الوقت ذاته، المساس بمصالحها المائية، مشيراً إلى بدء الحكومة المصرية الحوار الدبلوماسى مع إثيوبيا في هذا الشأن. من جهة أخرى، أعاد الرئيس التأكيد على ثوابت الموقف المصري من المسألة السورية والمتمثلة في ضرورة إيقاف نزيف الدم السوري، والمحافظة على وحدة الأراضي السورية، وتأييد المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة. كما طالب الرئيس المجتمع الدولي، والقوى الفاعلة الإقليمية والدولية بالاضطلاع بمسئولياتها الأخلاقية تجاه الشعب السوري وتطلعاته المشروعة، وذلك من أجل إيقاف الأعمال الوحشية التي ترتكب بحق الشعب السوري الشقيق. وكانت آشتون قد التقت فى وقت سابق اليوم بوفد جبهة الانقاذ الوطنى المعارضة، وأعربت عن أملها في أن تصل المعارضة والرئيس المصري محمد مرسي إلى اتفاق يخفف الاحتقان الحاصل حاليًا لتلافي أي أحداث عنف قد تقع أثناء مظاهرات الثلاثين من يونيو التي دعت لها قوى المعارضة. وأكدت آشتون لموز المعارضة على أهمية العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وحذرت من تردي الوضع الاقتصادي في البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم، الأربعاء، أن علاقات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحكومة غزة مع إيران تأثرت سلباً بعد موقف الحركة من الثورة السورية وانحيازها للشعب السوري. وخلال ندوة بعنوان "العلاقات الخارجية لحكومة غزة وحركة حماس" في مدينة غزة مساء اليوم، قال وكيل وزارة الخارجية غازي حمد إن حماس حريصة على "استمرار العلاقات مع إيران وعدم قطعها بشكل مطلق". وأوضح حمد أن العلاقات بين حماس وإيران لم تنقطع بشكل كامل، ولكنها تراجعت على عدة أصعدة خاصة على الصعيدين السياسي والمالي، مشيراً إلى أن الجمهورية الإيرانية كانت تدعم "القضية الفلسطينية مالياً لفترة طويلة". وحول علاقة حماس بسوريا، قال وكيل وزارة الحارجية، إن علاقة الحركة مع سوريا تواصلت على مدار عشرين عاماً حيث تلقت الحركة دعماً كبيراً من النظام السوري، إلا أن "سياسة القمع التي بات يتغنى بها النظام برئاسة بشار الأسد أجبرت حماس على الخروج من دمشق لرفضها المذابح التي ترتكب بحق الشعب السوري".
قال رئيس المجلس التأسيسي التونسي (البرلمان المؤقت)، مصطفى بن جعفر، "إن مشروع الدستور التونسي ستتم المصادقة عليه بأكثر من الأغلبية المطلوبة ومنذ القراءة الأولى". وأضاف بن جعفر في كلمة له بختام المؤتمر الوطني ضدّ الإرهاب بالعاصمة تونس اليوم، الأربعاء، أن "الحوار الوطني والتوافق بين كل الأطراف سيمكّنان من المصادقة على الدستور منذ المناقشة الأولى له ضمن الجلسات العامّة وذلك بأغلبية تفوق الثلثين، وهي الأغلبية المطلوبة لتمرير مشروع الدستور". وأوضح أن لجنة متابعة أعمال الحوار الوطني ستستأنف نشاطها من أجل التوافق حول ما تبقى من نقاط خلافية بخصوص مشروع الدستور . ورأى أن التوافقات ستساهم في "تحسين صياغة النّص الدستوري الحالي وتعديل فصوله من أجل المصادقة على الدستور بأكثر من الأغلبية منذ القراءة الأولى".