أسري واجتماعي

حتى بعد بلوغ الثلاثين .. يمكن تطوِيل القامة خلال 6 أشهر

ماجدة أبو المجد/ علامات أون لاين - 2011-12-31 13:37:42

إذا كان عمرك 35 عاما ولا ترضي عن طولك، فما عليك إلا أن تمصمص أصابعك وتقول: وراثة!.. فالتفكير في تطويل القامة كان دربا من الجنون لأنه شبه معدوم حتى مع أقسى التمارين الرياضية.. ولم يكن يلجأ إليه إلا الشباب الذين سيلتحقون بالكليات العسكرية، أما الآن فالأمر أصبح مختلفا.. إذ بإمكانك زيادة طولك حوالي 7 سنتيمترات..!

هذا ما أكده لنا إبراهيم الحضري، الحاصل على ماجستير تربية رياضية، واستشاري تطويل القامة.. وهو نفسه لم يكن راضيا عن طوله بعد أن بلغ الـ 33 عام، ففكر في كيفيه تطويل نفسه، وبدأ يبحث في البرامج الرياضية المتاحة ثم ذهب إلى أمريكا وخضع هناك لبرنامج تطويل، وفكر في أن يقتحم التخصص، فاكتسب الخبرة وبدأ عمليه البحث العلمي والاطلاع على كل الدراسات العلمية الخاصة بتطويل القامة، وبعد جهد طويل قرر العودة إلى مصر، وممارسة العمل لمساعدة الآخرين في تطويل قاماتهم، خاصة وأن بعض المراكز كانت تلجأ إلى استخدام الحقن أو الكبسولات أو جهاز "الكيمى" لعلاج قصر القامة، وبعض مراكز التجميل الأخرى كانت تلجأ إلى إجراء عمليات جراحية للتطويل، حيث يتم التخدير العام بوضع جهاز على الطرف المراد تطويله، وإدخال أسلاك معدنية خاصة في العظم، وعمل فتحة جراحية لا تتجاوز "1سم" يتم فيها كسر جزء من العظم وإبعاد طرفي العظام عن بعضها البعض للوصول إلى الطول المطلوب بشرط ألا يتجاوز 20 % من طول العظم الأصلي.

وهذا طبعا لم يكن يروق للبعض، فينصرف عن الأمر كليه رغم الاحتياج إليه.

ويضيف الحضري: هذا ما دفعني مع نهاية العام 2010 لأن أبدأ العمل كمتخصص في تطويل القامة بأساليب طبيعية 100% دون استخدام أدوية أو إبر أو حتى عمليات جراحية كنوع من العلاج الرياضي فقط لتطويل القامة، خاصة مع علمي بأن دولة كاليابان مثلا استطاعت خلال 50 سنة من خلال برامج تغذية سليمة أن تزيد متوسط الطول 10 سنتيمترات، عندما أدركت وجود مشكلة ستهدد الأجيال القادمة نتيجة قصر القامة أو التقزم الوراثي.

وعن كيفية عمل البرنامج التدريبي؟ قال: إن الآثار الناتجة من التمارين وبطريقة مدروسة صممت خصيصا لكي تؤدي مع الوقت إلى زيادة طول الجسم، حيث تبني خلايا جديدة فيما بين فقرات الجسم وتنمو الخلايا بصورة طبيعية بين الفقرات، مما يعطي نتائج مبهرة. وإجمالي هذه الزيادة كحد أدني 5 سنتيمتر إلى حد أقصى 7 سنتيمتر وبذلك يزيد الطول من خمسة إلى سبعة سنتيمترات بصورة طبيعية.

وعن الآثار الجانبية يقول إبراهيم الحضري: ليس للبرنامج التدريبي آثار جانبية إطلاقا، لكن لا يجب أن يطبق من قبل النساء الحوامل أو الأطفال دون 14 سنة، عدا ذلك لا يوجد أي قيود على تطبيق البرنامج بل يساعد في التخلص من آلام الظهر الناتجة عن الضغط وحمل الأثقال والجلوس غير الصحي، كما إنه يخلص الإنسان من بروز البطن وانحناء القامة.

ولقد تم ابتكار البرنامج بناء على أبحاث علماء من الولايات المتحدة للمساعدة على زيادة الطول، حيث تعتبر الطريقة الوحيدة الآمنة حتى الآن لزيادة الطول أو التغلب على قصر القامة.

وعن نتائج البرنامج ومدى جدواها في التغلب على التقزم أكد الحضري: أن البرنامج مجرب، ويعطي نتيجة 100%، كما يتم قبل البدء في تنفيذ البرنامج قياس الطول ليرى الإنسان الفرق في طوله قبل وبعد انتهاء البرنامج أو مع مرور الوقت، لأنه ليس شرطا أن يزيد الطول 7 سنتيمتر بعد 6 شهور، فقد يزيدهم بعد شهرين أو ثلاثة أو حتى شهر، لكن الفكرة في أن بعد مرور الستة أشهر لا يمكن للجسم أن يرجع لطوله قبل الخضوع للبرنامج، بل يثبت عند طوله الجديد، كما يمكن أن يتراجع الطول قبل الـ 6 أشهر للطول الأصلي.

وقد يتساءل البعض - وهو سؤال من الأسئله التي وردت فعلا - هل إذا حصلت على النتيجة 5 أو 7 سنتيمتر، واستمررت في أداء البرنامج أكثر، هل أحصل على زيادة أكثر ؟! والجواب: قد يحدث هذا إذا لم يتجاوز العمر عشرين سنة فالنتائج القصوى التي تحصل عليها هي 7 سنتيمترات، أما إذا كان أقل من عشرين سنة فإن النتائج تصل إلى أكثر من السبعة سنتيمترات، علما بأن الحصول على 1 سنتيمتر فقط في غاية الصعوبة بدون ممارسة البرنامج، فالبرنامج التدريبي تم ابتكاره بعد سنين طويلة من الدراسات والأبحاث التي تكللت بالنجاح.

فبعد ستة أشهر من التمرين تكون الخلايا الجديدة قد قامت بعملية البناء ويستحيل أن يعود الإنسان للطول السابق، بل يبقى معدل الطول الجديد مدى الحياة، بشرط ألا تقل مدة التمرين عن ستة أشهر حتى لو ظهرت معالم التطويل خلال فترة الستة أشهر فلا بد أن يستمر البرنامج إلى نهايته.


هل تؤيد سحب السعودية والإمارات والبحرين لسفرائهم من قطر؟

نتائج التصويت